| Mohammed's profileMBAAPhotosBlogLists | Help |
|
January 10 مدونتيالسلام عليكم ..
قمت قبل حوالي شهر بافتتاح مدونتي ..
سأكتب هناك كلما تيسر لي الوقت إن شاء الله
عنوان الموقع
أجمل تحية للجميع August 22 حضارة الهامبورغر والإنسان
July 26 حواسيب فائقة من HP لتطوير أسلحة جديدة للبنتاغون
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3120FF30-A6D1-458A-8938-5B666CCD7403.htm July 22 مستقبل مجلس الإنترنت الدولي على المحك
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CCA21948-F75F-46A1-B6C1-4EEA602AE9BD.htm July 11 أمة المليار مليار أمة!/ سلمان العودةعاشت أمتنا قروناً تنيّف على العشرة، وهي واسطة عقد الزمان، مجدها في الجوزاء أو أعلى، ونورها كالشمس أو أجلى، الجناب مهيب، والراية خفاقة، والكلمة مدوية. وما برح الزمان يدور حتى ** مضى بالمجد قوم آخرونا وأصبح لا يرى في الركب قومي ** وقد عاشوا أئمته سنينا وآلـمني وآلـم كل حـرٍ** سؤال الدهر: أين المسلمونا؟ وهي اليوم بعد عقود من الهوان والتخلف وتراجع دورها الحضاري تبحث عن مخرج. إن بناء الأمم هدف شريف، ينشده المصلحون، ويبذلون جهدهم وعرقهم ودمهم لتحقيقه. وصناعة الإنسان هي الهدف الأول في منظومة الإصلاح الأممي، والركيزة الأساس التي تُعقد عليها الآمال، وتناط بها التطلعات. ومحال على أمة تعاني في ذاتها من الأدواء المريرة، والعلل المستعصية أن تكون قادرة على مدِّ يدِها إلى الآخرين بالنور والهداية والعلاج الناجع. والعكوف على إصلاح حال الأمة هو المدرج لتحقيق خيريّتها، وإعادة اعتبارها، وجعلها في مقام القدوة؛ فرقيّنا العلمي والعملي هو السبيل لقدرتنا على إصلاح العالم. إن من غايات هذا الدين العظيمة الحفاظ على وحدة الأمة وتماسكها من التهتك والتمزق والشتات. إن هذه الغاية الشريفة (اجتماع الكلمة) ينبغي أن تكون محل اتفاق راسخ من قبل كل من ينتمي لهذه الأمة، سواء كانوا أفراداً، أو جماعات، أو أحزاباً، أو دولاً، أو غير ذلك. إن الأمة لا تقبل تنازعاً ولا تفاوضاً ولا مساومة في أمر يعد سراً من أسرار البقاء، والصدارة على أمم الأرض. والانتماءات الفرعية لا يجوز أن تكون على حساب الانتماء الأعظم ولا أن تكون انشقاقا أو شغبا عليه. كل شعب قام يبني نهضة** وأرى بنيانكم منقسما في قديم الدهر كنتم امة** لهف نفسي كيف صرتم أمما إن معرفة «قواعد توحيد الكلمة» ومن ثم تنزيلها على أرض الواقع يصنعان صفاءً في النفوس، وجمالاً في الأخلاق، وإشراقاً في الوجوه، ونجاحاً في العمل، وتذويباً للمشكلات العالقة، ودفعاً للنوائب الحادثة. إنه هدف سامٍ، وسبب رئيس لصناعة الأمم العظيمة التي تستطيع تجرع الغصص، وتحمل عظائم الأمور؛ حفاظاً على ريادتها ومسؤوليتها. إن الاجتماع من شعائر ديننا الحنيف؛ فالصلاة والاجتماع عليها في الفرائض وغيرها، والاحتشاد خلف إمام واحد، والحج الذي تحتشد له الأشتات من كل فجّ عميق، تزدحم بهم الرحاب بلباس واحد، وهتاف واحد, بل حتى في السفر دعاء للاجتماع؛ فالرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلاَثَةُ رَكْبٌ, (رواه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن خزيمة في صحيحه والحاكم). وفي الحديث الصحيح يقول نبينا صلى الله عليه وسلم داعياً للوحدة ومحذراً من الفرقة: فيما رواه الترمذي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «يَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ». فمتى فتح المجال لجرثومة الفرقة وفيروس الاختلاف؛ فإن العاقبة مخيفة، والثمن مدفوع من قوة الأمة وجهدها، والدافع له غالباً هو ضعف النفوس وفساد الأخلاق، والطمع في الجاه والمال والرياسة. ويقيني أننا بحاجة لا تؤجل إلى نغرس في نشئنا الصاعد حب الوحدة والاجتماع، والنفور من الفرقة، والاحتفال بقضايا الاتفاق وإبرازها، وتحجيم عوامل الفرقة وعزلها، ولن نصنع ذلك ما لم نتغلب على روح الـ «أنا» الطاغية. فَلْنُعْلِنْها حرباً بلا هوادة على أنانية الفرد، وأنانية الحزب، وأنانية الشعب، ونردد (وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) (103) سورة آل عمران إننا نتغنى كثيراً بمعاني الأخوة والوحدة؛ فهي شعار الساسة، والعلماء، والشعراء، والوعاظ. ولست أبغي سوى الإسلام لي وطنا** الشام فيه ووادي النيل سيان وحيثما ذكر اسم الله في بلد** عددت ذاك الحمى من لب أوطاني وهي هتاف تبح به أصوات الجماهير من الخليج إلى المحيط في مناسباتها وأعيادها وأزماتها، بيد أن مفهوم «الأمة الواحدة» يتعرض لامتحان عسير أمام تعمق عوامل النفور والخصام. واستشراء أدواء الفرقة والخلاف، واحتكام الكثيرين إلى الانتماءات العرقية أو الفكرية أو الثقافية الخاصة فلا يجدون أنفسهم إلا بها ومعها وإليها. وحين يكون الحديث عن «الأمة الواحدة» يشعرون بالتلاشي والذوبان والضآلة، فكأن الفرد أو الحزب يبحث عن كيانه وذاتيته وحضوره بالانفصال عن تاريخ الأمة أو دينها وثقافتها ، أو واقعها ومعاناتها. أَمَرتُهُمُ أَمري بِمُنعَرَجِ اللِوى** فَلَم يَستَبينوا النُصحَ إِلّا ضُحى الغَدِ فَلَمّا عَصوني كُنتُ مِنهُم وَقَد أَرى** غِوايَتَهُم وَأَنَّني غَيرُ مُهتَدي وَهَل أَنا إِلّا مِن غَزِيَّةَ إِن غَوَت** غَوَيتُ وَإِن تَرشُد غَزيَّةُ أَرشَدِ هل يعقل أن يكون الفرد في الأمة أمة وحده في فردانيته، وتمرده على روح الفريق والجماعة، واستهتاره بمصالح الأمة العليا، وإيثاره لمصلحته الذاتية؟! ها هنا السر العظيم بين مثل هذه الحالة الانشقاقية القاتلة، وبين وصف الله تعالى لإبراهيم عليه السلام أنه كان { أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (النحل: من الآية120). كان في مقام أمة بعلمه، وصدقه، ودعوته، وعمله. كأَنَّهُ وَهْوَ فَرْدٌ مِنْ جلالَتِهِ في عَسْكَرٍ حينَ تَلْقَاهُ وفي حَشَمٍ ولكنه كان شديد الاندماج، والقرب، والصلة بكل الحنفاء في عهده ومن قبله ومنه بعده. دعنا نعش في الأحلام، وننم ونصحُ على أمل برنامج يحفظ وحدة هذه الأمة ويجمع جهد رجالها وقادتها ومصلحيها على كلمة سواء، والله وحده المستعان، ولاحول ولاقوة إلابه. July 02 معدل نشر الكتاب في العالم العربي أقل من 1%ويتناول الباحث في كتابه حقلا جديدا هو الاقتصاد الثقافي وهي مقاربة وصفها الدكتور منجي الزيدي الذي قدم هذا الكتاب بأنها جديدة وخطيرة.. تزاوج بين الإبداع والإنتاج الفني والاقتصادي وتستخدم مفاهيم جديدة ظلت لوقت طويل غريبة عن الخطاب الثقافي المتداول, حسب قوله.
وأوضح الإمام في كتابه أنه بحساب النسبة المئوية لحركة نشر الكتاب في العالم لم يتجاوز نصيب العالم العربي 0.7% بينما كانت النسبة 1.1% عام 1960 في حين تصل نسبة النشر بأوروبا إلى 54% و23% في آسيا حسب آخر تقارير اليونسكو.
كما تضمن الكتاب مدخلا نظريا قدم فيه الإمام الأسس النظرية لمقاربته التي تبحث عن المردود الاقتصادي للنشاط الثقافي وقسمه إلى سبعة فصول اهتم الأول منها بالتقويم الاقتصادي للإنتاج الثقافي بينما تناول الفصل الثاني الخصائص الاقتصادية وخصص الفصل الثالث للطبيعة الاقتصادية للمكاسب الثقافية، إضافة إلى فصل لتقويم المشاريع الثقافية وفصل عن اقتصاد الصناعات الثقافية المكتوبة وآخر عن اقتصاد الصناعات الثقافية المسموعة وفصل لاقتصاد صناعات الاتصال.
ويواصل الكاتب استعراض أرقام أخرى دالة على تراجع الاهتمام الثقافي لدى العرب ليكشف أنه في مجال توزيع الصحف عبر العالم لم يتجاوز نصيب الدول العربية 1.52% بينما تتجاوز نسبة توزيع الصحف في أوروبا 24%. وخلص في الأخير إلى أن هذه الأرقام تكشف بوضوح حجم الهوة الثقافية بين العرب والغرب.
![]() May 22 الرؤية المستقبلية [1].. صناعة القادةيقول نابليون: 'لا يستطيع أحد أن يقود أفرادًا دون أن يقوم بتوضيح المستقبل الخاص بهم، فالقائد هو بائع الأمل'.من خلال هذا القول الحكيم يتضح لنا أن الدور الأعظم للقائد هو بلورة الرؤية والأهداف البعيدة. فتعريف القيادة كما مر علينا من قبل هو ' تحريك الناس نحو الهدف ' فأي تحريك هذا الذي سيقوم به القائد إذا لم تكن هنا رؤية واضحة للأهداف التي سيحرك متبوعه تجاهها، ففلا عجب إذن أن تنشئ دولة مثل السويد وزارة تابعة لرئيس الوزراء للاهتمام بالمستقبل وذلك منذ عام 1973م.
وقد بلغ عدد المؤسسات المهتمة بالدراسات المستقبلية في أمريكا وحدها نحوًا من 600 مؤسسة، وتشكل الدراسات المستقبلية نحوًا من 415 مقررًا دراسيًا موزعه على 8 ولايات أمريكية.
صفات الرؤية الجديدة: أولاً: توضح صورة المستقبل المنشود: عندما تتضح في ذهن القائد صورة المستقبل ينتقل ذلك الاتضاح بالتالي إلى الأتباع ويصبح ذلك أملاً لديهم وتتولد لديهم الرغبة الأكيدة في تحقيقه، كما يتولد لديهم الشعور الحقيقي بالأهمية والعطاء، ويظل هذا الشعور يتغلغل في قلوبهم وأرواحهم حتى يستخرج أفضل ما لديهم، ولذلك حرص سيد القادة محمد صلى الله عليه وسلم على أن يوضح لأصحابه رضي الله عنهم صورة مستقبل الدعوة من أول يوم بشكل يعلى هممهم، ويذكي طموحهم، فانظر إليه وهو يرسم لهم الصورة: 'ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل عزًا يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر'.
ثانيًا: قراءة المستقبل: يقول هنري فايول: ' جوهر الإدارة هو قوة التنبؤ قبل حدوث الأشياء ' فلا بد أن يكون لدى القائد سبق النظر وقدرة على توقع المستقبل، بحيث يقدر كل الاحتمالات ويقدر أن أصعبها قد يقع، ومن ثم يستعد له، وانظر لقائد النبيين محمد صلى الله عليه وسلم يوم أن ينزل الله عليه ملك الجبال يسأله أن يطبق الأخشبين على أهل الطائف بعد أن آذوا النبي عليه الصلاة والسلام إيذاءًا شديدًا لكنه صلى الله عليه وسلم لبعد نظره وقدرته على توقع المستقبل يقول له: ' بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا ' أما نحن فلا نفكر إلا فيما نزرعه اليوم لنحصده في الغد ونأكله بعد الغد.
ثالثًا: الهدف الواضح الذي يلهب الحماس: من الأزمات التي يعاني منها الإنسان المعاصر: تحديد الغاية النهائية لكل أنشطة البشر، ففي الغرب مع كل الجهود الضخمة والتقدم العمراني المذهب يظل هناك سؤال محير عندهم: وماذا بعد ؟ ما هي النهاية ؟ ونظرًا لإلغاء الدين عمليًا فإن كل الأسئلة تظل معلقة حائرة لديهم، لا تجد عندهم أي إجابة شافية، المسلم في الأصل لا يعاني من هذه المشكلة لأن الله جل وعلا حدد له الغاية النهائية التي ينبغي أن تكون هدفًا واضحًا يلهب حماسة في جميع أنشطة حياته قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56] فالمسلم الواعي يدرك جديًا أن هدفه في الحياة هو: ' الفوز برضا الله تعالى والجنة والنجاة من النار من خلال عمران الأرض بمنهج الإسلام والقضاء على كل طاغوت ليكون الحكم لله وحده'. ومع كل هذا الوضوح إلا أن تطاول الأمد على كثير من المسلمين وتشعب الدنيا في قلوبهم ِأدى إلى نسيانهم الهدف الذي جاؤوا من أجله، فعاملوا هذا الهدف معاملة المهمل المنسي أما سيد القادة محمد صلى الله عليه وسلم فتصفه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فتقول: 'من رآه رأى غاديًا رائحًا لم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة، بل رفع له علم فشمر إليه اليوم المضمار وغدا السباق والغاية الجنة أو النار' [حديث ضعيف].
رابعًا: على مستوى عالٍ من الانجاز والمثاليات: تعتبر ماليزيا من أفضل الدول التي استطاعت أن تبنى خطتها الاستراتيجية على رؤية واضحة وعلى مستوى عالٍ من الإنجار والمثاليات، ففي نهاية 1985م وضعت لها رؤية لمدة عشر سنين من 1985 إلى 1995م وكان هدفها آنذاك أن تصبح إحدى الدول الصناعية، واستطاعت أن تحقق هذا الهدف فارتفع معدل النمو من 1,2% ليصل إلى 8% واستمر هذا المعدل حتى 1995م، وهو يعتبر أكبر معدل نمو العالم في ذلك الحين، وفي عام 1994م وضعت ماليزيا رؤية جديدة سمتها 20/20 VISSION وجعلت هدفها أن تصبح إحدى دول العالم الأول في خلال 20 عامًا، علمًا بأنها اليوم تعد من دول العالم الثاني.
خامسًا: محاطة بروح الصبر والتفاؤل: يحكى أن كسرى أنوشروان مر بفلاح عجوز يغرس شجرة لا تثمر إلا بعد سنوات طويلة قد لا يمتد إليها عمر هذا الفلاح العجوز فقال له كسرى: كيف تتعب نفسك في غرس هذه الشجرة التي لن تنال من ثمارها شيئًا ؟ فأجاب الفلاح قائلاً: ' لقد غرس الناس قبلنا فأكلنا، ونغرس لمن بعدنا ليأكلوا ' يا لها من كلمات ذات عبر، تضيء لنا الطريق، تخبر أنه لا بد من الصبر والتفاؤل لتحقيق الهدف، ذلك أن كل هدف جاد طموح نابع من رؤية مستقبلية جيدة لا بد وأن تقف دون تحقيق مصاعب وعوائق، ولا يمكن للقائد أن يتغلب عليها إلا إذا كانت لديه روح الصبر والتفاؤل، ويصور لنا الشاعر هذا المعنى أبلغ تصوير حين يقول مخاطبًا كل قائد همام: سعيت للمجد والساعون قد بلغوا جهد النفوس وألقوا دونـه الأزرا وكابدوا المجد حتى مل أكثـرهم وعانق المجد من أوفى ومن صبرا لا تحسب المجد تمرًا أنـت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصـبرا وهكذا أيها القائد فدون حلاوة لا بد من تجرع مرارة الصبر، فتسلح به، واضمم إليه روح التفاؤل وأنت تضع لعملك رؤيتك المستقبلية، وبذلك تكون خطوات خطوة جادة على طريق صناعة نفسك كقائد، ولئن كنا حدثناك هذه المرة عن سمات الرؤية الجيدة، فلا بد أن نحدثك بعد ذلك عن الطريق إلى وضع الرؤية المستقبلية تفصيليًا، وهذا ما نعدك به إن شاء الله في المرة القادمة.
المراجع: صناعة القائد د. طارق السويدان - أ. فيصل باشراحيل
May 06 كيف تُصلح العالم؟الكاتب : وليد عبدالله الرومي |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|